الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2018   الموافق لـ 3. ذو الحجة 1439

أخوان اشتركا في عمل فمالقسمة بينهما

أضيفت بتاريخ: السبت, 04 تموز/يوليو 2015 نشرت في: المعاملات عدد المشاهدات: 578

نص السؤال:

منذ 3 سنوات ظهرت شركة على الانترنت تدعو الناس للاشتراك فيها مجانا مقابل جزء من ارباحها وذلك اذا قام المشترك بدعوة الاخرين للاشتراك فى الشركة كما فعل هو من قبل وذلك سيمنح الشركة ما ترغب من كثرة الزوار وبالتالى كثرة الاعلانات وبالتالى الربح والشركة تعمل فى اكثر من مجال حلال طبعا مثل بيع المنتجات عبر الانترنت ومواقع خدمية اخرى .. قمت بالاشتراك فى الشركة وقمت بدعوة عدد كبير جدا من الناس واشتركوا بدورهم , وكان من شروط المحافظة على العضويه فى الشركة هو الدخول على مواقع الشركة ولو ساعه واحدة كل يوم دون انقطاع وقد التزمت بهذا الشرط ايضا وذلك لمدة سنتين الى ان جاء وقت تجنيدى بالجيش مما منعنى من القدرة على التواجد على مواقع الشركة ساعه كل يوم فطلبت من اخى ان يقوم بهذا بدلا عنى وذلك اثناء تواجدى فى الجيش الى ان احصل على اجازة فأرجع وادير العمل واستمر هذا لمدة عام وبعد انتهاء مدة الجيش "سنه" قمت بادارة العمل وحدى ومازلت .. الان بدأت احصل على ربح مالى .. وسؤالى هو : هل لأخى نسبه ثابته من هذا الربح بحكم مساعدته لى ام انا حر فى تحديد ما اعطيه مقابل مساعدته فى الحفاظ على عضويتى بالشركة ؟

نص الجواب:

لأخيك ماجرى العرف في بلدكم عليه ، وأما إن حدث بينكما اتفاق فعلى ما اتفقتما عليه ، وأرى أن تعطي أخاك الثلث مالم يوجد عرف أو إتفاق

  • رقم الفتوى : 34
  • إسم السائل: عبدالرحمن يوسف
  • البلد : مصر