الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2018   الموافق لـ 3. ذو الحجة 1439

تولية المرأة لولي في تزويجها

أضيفت بتاريخ: الإثنين, 15 حزيران/يونيو 2015 نشرت في: النساء, الأحكام عدد المشاهدات: 779

نص السؤال:

السلام عليكم شيخنا واحسن الله إليكم امرأة مطلقة بامس الحاجة للزواج لكثرة الفتن وهي على منهج السلف تعيش في بلاد الغرب مع عائلتها في جو مشحون بالمشاكل فوالدها سجين سياسي في امريكا و امها علمانية وتتوسط اختين الكبرى منهما علمانية والصغرى على منهج السلف ولله الحمد وعندها اخ على نهج التصوف يسير ويعتبر وليها الشرعي هدى الله الجميع لمراضيه، سؤالها يتعلق بخطيب سلفي تقدم لها عارضا الزواج منها فراته كفؤا لها وقبلت به اما أهلها فرفضوا بحجة الخوف ان يكون هذا الزواج لمجرد تسوية وثائق الجنسية..لبلد الخطيبة لان الخطيب من غير بلادها فهي الان تسال مشورتكم مالذي عليها فعله؟ وهل يعد رفض اهلها عضلا؟ فان كان كذلك هل لها ان تتقدم لامام مسجد ليكون وليها مع العلم ان لها عم لكنه لايصلي وهو يسكن في بلدها الاصلي ويتعذر له الحضور وهنا تسأل ايضا ان كانت تصح ولاية هذا العم فهل له ان يبدي موافقته عبر الهاتف ؟ افتونا اجزل الله لكم الثواب .

نص الجواب:

يجوز لها والحال كما تذكر أن توكل من شاءت في تزويجها

  • رقم الفتوى : 24